Your web-browser is very outdated, and as such, this website may not display properly. Please consider upgrading to a modern, faster and more secure browser. Click here to do so.
`
أحبّك حدّ رغبتي المتخلّفة في التهامك،
أن أذرّ فوقك بودرة السكر ثمّ أبدأ بإفساد حنطيّتك الداكنة، أغمس أطراف أصابعك بالنوتيلا ثمّ أضحك على سَوادها كخطيئة، ولأنني غريبة الأطوار أشتمك حدّ الحبّ ثم أعود أحبّك حدّ الشتيمة، وأحتفظ بحقيْ في العودةِ منك متى أشاء ،!
أحبكك حدّ أني لاأفعل شيئاً في حضورك، أقف كالبلهاء وأقيم تحدٍ شرسٍ بيني وبيني أن أحافظ على رتم الهدوء وانتظام إرماش العين وانخفاض نبرة الصوت الناعس، ولأنني حمقاءُ جداً أعود متورّمة العينين من أثر بكاء ،!
أحبكك وأعتبرك مخلوقاً معجوناً بالفتنة، بعينين تستحق العبادة في زمنِ مابعد الجنّة، ومشكلاً في أيدي الجمال مع إضافات الأنَفةِ والكبرياء -اللذان لايليقان إلا بك- بمقاديرَ جعلت منك آية في التكامل ومصدراً للإدهاش وانحناء أرقاب البشَر ذات عبور، وجعلت منّي مخلوقاً صغيراً ساذجاً يهذي باسمك الأوّل في غرفة العمليات ،!
أنت أيها الممتد كمائدةِ أعراسْ، والقريب كقضمَة،
كيف أصفُ نكهتك لنادل المطعم كَوجبتي المفضلة ،!؟
24 notes View comments
- هدى ناصر